زيت النخيل للقلي صحي؟ إليكم 4 أضرار خطيرة يسبّبها للجسم
نشر في 04.04.2025
يحتوي الموز غير الناضج مستويات أعلى من العفص والنشا المقاوم، وهما مركبان قد يسببان الإمساك الموجود مسبقًا أو يُفاقمانه.
علاوةً على ذلك، قد يُساعد الموز الناضج في الوقاية من الإمساك أو تخفيفه بفضل محتواه من الألياف، شريطة شرب كمية كافية من الماء. ومع ذلك، قد يُحسّن الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي (IBS) أعراضهم، بما في ذلك الإمساك، بتجنب الموز الناضج مع اتباع نظام غذائي منخفض الفودماب. وفي سياق متصل، الموز قبل التمرين حاجة لتوفير الطاقة وتعزيز الأداء البدني.
يعتمد ذلك كليًا على نضج الموز، والذي يُمكن تمييزه بسهولة من لون قشرته.
يحتوي الموز غير الناضج كمية عالية من التانينات، حيث تتراوح بين 100 و250 ملغ لكل 100 غرام، بالإضافة إلى مستويات من النشا المقاوم للأميليز، ووفقًا لدراسة. يمكن أن تُسبب هذه المكونات الإمساك أو تُفاقم حالته.
من ناحية أخرى، تُعيق التانينات التمعج (انقباض واسترخاء عضلات الجهاز الهضمي التي تُساعد على تحريك الطعام). النشا المقاوم، لكونه مقاومًا، لا يتحلل في الأمعاء الدقيقة، لذا يتراكم بشكل كبير في القولون، مُسببًا الإمساك.
مع نضج الموز، تنخفض مستويات النشا المقاوم، وتزداد كمية الألياف والسكر فيه. فهو غني بالألياف القابلة للذوبان التي تذوب بفعالية في الماء وتُنتج مادة هلامية، كما تُساعد على تكوين براز لين وسهل الإخراج. في حين يُساعد السكر الموجود فيه، عند دمجه مع الألياف، على تسهيل إخراج البراز بسلاسة أكبر.
يحتوي هذا النوع من الموز نسبة عالية من السكريات، مما يجعله من الأطعمة الغنية بالفودماب. حيث قد يؤثر تناول هذا النوع من الأطعمة على صحة الأمعاء، إذ يُفاقم أعراض الإمساك، مثل تهيج الأمعاء وحساسية المعدة. لذا، يُفضل اختيار الموز غير الناضج. وقد يهمكم معرفة لماذا يجب تناول خيوط الموز وعدم رميها؟ إليكم الإجابة.
كما ذكرنا سابقًا، تعتمد فعالية الموز في تخفيف الإمساك على نضجه، لذا يُعد الموز الناضج الخيار الأمثل لتخفيف الإمساك. فهو غني بنوعين من الألياف: القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. ووفقًا للدراسة، يُحسّن كلا النوعين من الألياف من فعالية الوقاية من الإمساك عند شرب كميات كبيرة من الماء أو شرب كميات كافية من السوائل، مثل عصائر الخضراوات والشوربات والفواكه المحلاة طبيعيًا.
على سبيل المثال، تسحب الألياف القابلة للذوبان الماء الموجود في الأمعاء وتمتصه، مما يُساعد على إنتاج مادة هلامية تُليّن البراز وتُسهّل خروجه. أما الألياف غير القابلة للذوبان، فهي لا تذوب في الماء، بل تُسهّل حركة الهلام في الجهاز الهضمي، وتزيد من حجم البراز، وتُساعد على مرور الطعام بسهولة وسرعة عبر الأمعاء.
بناءً على العمر والجنس، تكفي كمية 22-34 غرامًا من إجمالي الألياف يوميًا لتخفيف الإمساك. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بشرب حوالي 8-10 أكواب من الماء يوميًا لتسهيل عمل الألياف ومنع الإمساك.
فيما يلي بعض الجوانب الأخرى لصحة الجهاز الهضمي التي يؤثر عليها الموز:
أفضل وقت لتناول الموز لعلاج الإمساك هو قبل النوم (مساءً). وذلك لأن معظم الأشخاص يميلون إلى الشعور بحركة الأمعاء في الصباح. لذا، فإن تناول أطعمة مُليّنة مثل الموز في الليلة السابقة يُتيح وقتًا كافيًا لإظهار آثاره.
بهذه الطريقة، يمكننا الشعور بالراحة من الإمساك والاستفادة من حركة الأمعاء السلسة في الصباح. لذا، يجب تناول الموز دائمًا قبل النوم ببضع ساعات. كما يجب تجنب تناوله ليلًا لأن الأيض يكون في أدنى مستوياته ليلًا. وفي سياق متصل، ابدأوا يومكم بالموز واكتشفوا تأثيره الرائع على جسمكم!
فيما يلي طرق سهلة لإدخال الموز في نظامنا الغذائي لتخفيف الإمساك: