شجرة زيت الجوجوبا: سر الطبيعة للعناية بالبشرة والشعر
نشر في 02.04.2025
الشمام من الفواكه الصيفية التي يعتاد الأشخاص على تناولها نظرا لاحتوائه كميات جيدة من العناصر الغذائية المتعددة التي تقلل فرص الإصابة بالأمراض المزعجة.
لكن قد يخشى مرضى السكر، من خطر ارتفاع السكر في الدمّ عند تناول الفاكهة،لذلك سنناقش في هذا المقال إمكانية تناول الشمام لمرضى السكري،وما هو تأثير تناول الشمام على السكر والكبد؟
يعتبر الشمام من الفواكه الرائعة لمرضى السكري، لأنه يتميّز بمؤشر جلايسيمي منخفض، ممّا يعني أنه لا يسبب زيادة سريعة في مستويات السكر في الدم عند تناوله.
بالإضافة إلى الكميات الكبيرة من الألياف، ولكن الأفضل أن يتمّ تناوله تحت إشراف الطبيب المختص، والفيتامينات المتوفرة في البطيخ والشمام: هل هي نفسها؟
الشمام مصدر جيد للألياف والفيتامينات والمعادن وله مؤشر جلايسيمي منخفض، وهذا يعني أنه لا يسبب زيادة سريعة في مستويات السكر في الدم.
حيث توفر الشريحة الواحدة 1.6 غرامًا من الألياف، ومن ثم زيادة الشعور بالشبع، ممّا قد يساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الشمام على نسبة عالية من الماء، وبالتالي فهو يساعد على ترطيب الجسم وتعزيز الشعور بالشبع.
ممّا قد يساعد في تقليل الوجبات الخفيفة غير الصحية التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
كما يحتوي الشمام العديد من العناصر الغذائية الهامة الأخرى، مثل فيتامين C وفيتامين A والبوتاسيوم، ولكن يجب الحرص على تناوله بكميات جيدة.
لذلك، يمكن لمرضى السكري الاستمتاع بتناول الشمام باعتدال كجزء من نظام غذائي صحي.
لماذا يجب تناول فاكهة الشمام خلال فصل الصيف؟ وهناك بعض النصائح التي يجب اتباعها عند تناول الشمام في حالة الإصابة بمرض السكري، حيث تتضح في:
على الرغم من أنّ الفواكه تعد صحية بشكل عام، إلاّ أنها ليست صحية بشكل متساوٍ، وخاصة بالنسبة لمرضى السكر.
لذلك وعلى سبيل المثال، الفاكهة الطازجة أو المجمدة أو عصير الفاكهة الطبيعي أفضل من منتجات الفاكهة أو عصير الفاكهة المعالجة والمعبأة في عبوات معدنية أو بلاستيكية، إذ غالبًا ما تحتوي هذه المنتجات سكرًا مضافًا.
كذلك، يختلف محتوى الكربوهيدرات، والسكر الطبيعي الفركتوز، والمؤشر الجلايسيمي بين أنواع الفاكهة المختلفة.
لذلك يجب مراعاة هذه الاختلافات عند تناول الفاكهة للحفاظ على نظام غذائي متوازن ومناسب للوضع الصحي الخاص بمريض السكري.
فيما يلي مجموعتين من أنواع الفاكهة التي يوصى مرضى السكري بتجنبها أو تناولها بطريقة محسوبة:
تعتبر كمية الكربوهيدرات التي يتناولها الأفراد المؤثر الأكبر على مستويات السكر في الدم.
لذلك، يجب على مرضى السكر حساب كمية الكربوهيدرات التي تحتويها حصص الفاكهة ضمن كمية الكربوهيدرات المحددة لهم يوميًا.
كما يجب مراعاة اختلاف نسبة الكربوهيدرات في الحصة الواحدة من الفاكهة باختلاف نوعها.
لذلك على سبيل التوضيح، تحتوي جميع حصص الفواكه التالية 15 غرامات من الكربوهيدرات، على الرغم من اختلاف حجم الحصة فيما بينها:
هل الشمام يزيد الوزن؟ حقائق مدهشة! ويشير المؤشر الجلايسيمي إلى سرعة ارتفاع سكر الدمّ عند تناول طعام ما.
لذلك لا تعد الفاكهة ذات المؤشر الجلايسيمي المتوسط إلى المرتفع الخيار الأفضل لمرضى السكري والأشخاص الذين يعانون من مقاومة إنسولين.
يتدرج مقياس المؤشر الجلايسيمي من 1-100 على النحو التالي:
فيما يلي بعض الأمثلة على فواكه لها مؤشر جلايسيمي متوسط أو مرتفع:
حزيران موسم الشمام: إليكم بعض الحيل لاختيار هذه الفاكهة بدقة، وفيما يلي أنواع الفاكهة التي تعد الأسوأ لمرضى السكري.
لما تحتويه من نسبة عالية من السكر وما قد تسبّبه من اضطراب في مستوى سكر الدمّ عند تناولها بشكل مفرط أو على نحو غير متوازن مع الخطة الغذائية اليومية: