فوائد ورق الريحان المغلي.. حقائق صحية مذهلة ستفاجئكم!
نشر في 04.04.2025
الكزبرة عشبة عطرية أساسية في العديد من المطابخ، تُستخدم في الصلصات والكثير من الوصفات، لكن نضارتها قد تتأثر سلبًا إذا لم تُخزّن بالطريقة الصحيحة.
تجدر الإشارة أن هناك عدة طرق لإبطاء عملية تحلل الكزبرة، وإذا كنا نرغب في التخلص من هذه المشكلة الكبيرة، فيجب أن نعلم أن هناك حيلة شائعة جدًا لإطالة مدة صلاحيتها، وهي استخدام ورق ألومنيوم وملعقة. لنكتشف التفاصيل في هذا المقال! وقد يهمكم الإطلاع على طريقة تجفيف الكزبرة في دقائق للحفاظ عليه لاطول فترة ممكنة.
من الطرق غير المعروفة، ولكنها فعّالة، لإطالة مدة صلاحية الكزبرة، والتي انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي لفّها بورق ألومنيوم مع ملعقة معدنية. حيث تساعد هذه الطريقة على الحفاظ على قوامها ونكهتها لفترة أطول، ومنع ذبولها في غضون أيام قليلة.
علاوةً على ذلك، يكمن سرّ هذه التقنية في قدرة المعدن على تنظيم درجة الحرارة والرطوبة، حيث يعمل ورق الألومنيوم كحاجز ضد الرطوبة الزائدة من الخارج، مما يمنع تعفن الأوراق بسرعة.
في الوقت نفسه، تساعد الملعقة المعدنية في الحفاظ على درجة حرارة ثابتة داخل هذا النوع من “الأكياس”، مما يُبطئ عملية تحلل هذه العشبة العطرية.
ومن فوائد استخدام ورق الألومنيوم أيضًا أنه يُقلل من تعرض الكزبرة للأكسجين، مما يُبطئ عملية الأكسدة ويُطيل نضارتها.
هذا يختلف عن وضعها داخل كيس بلاستيكي، إذ قد يحبس بخار الماء الزائد ويُسرّع فسادها، لأن الألومنيوم يسمح بتنظيم الرطوبة بشكل أفضل دون خنق الكزبرة. وفي سياق متصل، الكزبرة والكمون من التوابل الأساسية: إليكم أهم القيم الغذائية والفوائد!
لتطبيق هذه الحيلة، ببساطة نضع حزمة الكزبرة على قطعة من ورق الألومنيوم، ونضع ملعقة معدنية في المنتصف، ونلفّ كل شيء دون سحقه كثيرًا. ثم نخزّنها في الثلاجة داخل درج الخضراوات. بهذه الطريقة، يمكننا الاستمتاع ببضعة أغصان من الكزبرة الطازجة لفترة أطول ودون الحاجة إلى استبدالها باستمرار.
بالإضافة إلى ذلك، هذه الطريقة المنزلية بسيطة واقتصادية وفعالة للحفاظ على خصائص الكزبرة. لذا، إذا كنا نبحث عن طريقة عملية للحفاظ على نضارة أعشابنا مثل البقدونس والنعناع والزعتر والكرفس، إلخ، فعلينا تجربة هذه الحيلة وسنلاحظ الفرق في حفظ طعامنا.
تحتوي الكزبرة مادة السينول، أحد المكونات الأحد عشر للزيوت العطرية، بالإضافة إلى حمض اللينوليك. وتتمتع هذه المواد بخصائص مضادة للروماتيزم والتهاب المفاصل، مما قد يُساعد في تقليل التورم الناتج عن هاتين الحالتين. وفي دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية، لاحظ الباحثون أيضًا الخصائص المضادة للالتهابات لزيت الكزبرة.
تحتوي بذور الكزبرة أحماض مفيدة مثل حمض اللينوليك، وحمض الأوليك، وحمض البالمتيك، وحمض الستياريك، وحمض الأسكوربيك (فيتامين ج). قد تكون هذه المركبات فعّالة جدًا في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، وفقًا لمجلة علم الأحياء البيئي.
علاوةً على ذلك، يُمكنها المساعدة في تقليل مستوى ترسب الكوليسترول الضار LDL على الجدران الداخلية للشرايين والأوردة. حيث يُؤدي الكوليسترول الضار LDL إلى أمراض قلبية وعائية خطيرة مثل النوبات القلبية وتصلب الشرايين والسكتات الدماغية. والأهم من ذلك، يُمكن لهذه العشبة أيضًا أن تُساعد في رفع مستويات الكوليسترول “الجيد” أو HDL، والذي يعمل كخط دفاع وقائي ضد بعض الحالات الخطيرة.
تشير الأبحاث المنشورة في مجلة علم الأدوية العرقية إلى أن الكزبرة قد تُساعد بشكل إيجابي في خفض ضغط الدم. من خلال تعزيز تفاعل أيونات الكالسيوم مع الأستيل كولين، وهو ناقل عصبي في الجهاز العصبي المحيطي والمركزي، يُرخي توتر الأوعية الدموية، مما يُقلل من احتمالية الإصابة بالعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
أظهرت مستخلصات الكزبرة الفموية وزيتها العطري إمكانات في علاج التهاب القولون. حيث تُظهر الأبحاث أن هذه العشبة تتميز بخصائص مضادة للالتهابات ومسكنة للألم. هذا قد يجعلها مرشحًا جيدًا للوقاية من مرض التهاب الأمعاء (IBD) أو علاجه.
تُعتبر السالمونيلا من أخطر أسباب الأمراض المنقولة بالغذاء في العالم. لذا، فإن أي طريقة طبيعية للوقاية منها بالغة الأهمية. حيث تحتوي الكزبرة مستويات عالية بشكل غير عادي من مُركّب الاثني عشر، وهو مُركّب طبيعي أقوى بمرتين من المُضاد الحيوي المُستخدم في علاج الأمراض المُرتبطة بالسالمونيلا. وقد أكدت ذلك دراسة من جامعة كاليفورنيا في بيركلي. وإليكم فوائد الكزبرة اليابسة تعرفوا على خصائصها العلاجية المفيدة.
تحتوي ملعقة كبيرة من بذور الكزبرة العناصر الغذائية المهمة التالية:
المصدر: بعض المعلومات التي وردت في هذا المقال مترجمة من موقع Directo al paladar.