هل العصفر يساعد في تهدئة القولون؟ إليكم الحقيقة
نشر في 20.03.2025
القهوة من أكثر المشروبات شعبيةً في العالم، إذ تستهلك لزيادة الطاقة والتركيز. ولكن هل يؤثر شربها بعد الساعة الثالثة عصرًا سلبًا على الجسم؟
وفقًا للخبراء، يبقى الكافيين في الجسم لساعات، مما يؤثر على جودة النوم ووظائف الأيض. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن الجسم يستغرق في المتوسط 5 ساعات لاستقلاب نصف الكافيين المتناول. وننصحكم بالإطلاع على الطريقة الصحيحة لشرب القهوة وفقًا لأبحاث علمية!
الكافيين هو المكون النشط الرئيسي في القهوة، وهو مادة منبهة تؤثر على الجهاز العصبي المركزي. عند تناوله، يمنع الكافيين الأدينوزين، وهو ناقل عصبي مسؤول عن الاسترخاء والنعاس.
علاوةً على ذلك، يؤدي هذا إلى حالة من اليقظة وتحسن المزاج، وهذا ما يفسر لجوء الكثيرين إلى القهوة لتجنب التعب. ومع ذلك، لا يتخلص الجسم من الكافيين بسرعة. كما تشير الدراسات إلى أن الجسم يستغرق في المتوسط 5 ساعات لاستقلاب نصف كمية الكافيين المتناولة.
كما أننا إذا شربنا القهوة في الساعة الرابعة مساءً، فسيظل الكافيين موجودًا في جسمنا حتى الساعة التاسعة مساءً. بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يكون التخلص من الكافيين أبطأ، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم.
نعم. يُمكن للكافيين أن يُقلل من إنتاج الميلاتونين، الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم. هذا يُؤدي إلى تأخر الدماغ في الدخول في حالة من الاسترخاء، مما يُصعّب النوم ويُؤثر سلبًا على جودة النوم العميق.
حتى الأشخاص الذين ينامون بعد شرب القهوة بعد الظهر قد لا يُدركون أن راحتهم تتأثر. حيث تُشير الدراسات إلى أن الكافيين يُؤثر على دورات النوم، مما يجعلها أكثر سطحية ويُقلل من مراحل التعافي.
النتيجة هي الشعور بالتعب عند الاستيقاظ، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك القهوة صباحًا، مما يُؤدي إلى حلقة مفرغة من الاعتماد على الكافيين.
إذا كان الهدف هو الاستمتاع بفوائد القهوة دون الإخلال بالنوم، فمن المهم الانتباه إلى وقت شربها.
ومن البدائل لمن يرغب في الحفاظ على عادة شرب القهوة بعد الظهر دون الإضرار بالنوم، يمكننا اختيار أنواع الشاي الخالية من الكافيين أو الأقل تحفيزًا، مثل البابونج أو بلسم الليمون.
تُعدّ القهوة مُساعدًا رائعًا للإنتاجية والتركيز، ولكن يجب شربها بوعي. فشرب القهوة بعد الساعة الثالثة عصرًا قد يُؤثر على النوم ويُؤدي إلى دورة من الاعتماد على الكافيين.
وللأشخاص الذين يرغبون في الحفاظ على روتين متوازن، يُنصح بتعديل أوقات شرب القهوة، والتقليل التدريجي منها عند الحاجة. وقد يهمكم الإطلاع على دراسة جديدة تربط بين شرب القهوة وفقدان دهون الجسم.
حبوب البن غنية أيضًا بمضادات الأكسدة، وهي مركبات تحمي الخلايا من التلف. تُظهر أحدث الأبحاث أن مضادات الأكسدة بحد ذاتها ليست ما يجعل القهوة مفيدة، بل المركبات الفينولية.
المركبات الفينولية، أو الفينولات، هي مواد موجودة في الأطعمة النباتية، وتؤدي دورًا رئيسيًا في أجهزة المناعة في الجسم، حيث تحميه من الإجهاد التأكسدي، وكذلك الالتهابات.
أظهرت دراسة أجريت عام 2020 أن المكونات الفينولية في القهوة تُعزز الصحة، تمامًا مثل تلك الموجودة في الخضراوات والفواكه.
أظهرت دراسات متعددة أن تناول القهوة بانتظام يُقلل من احتمالية الإصابة بمرض السكري. وقد وجدت دراسة أجريت عام 2009 أن تناول القهوة (حتى منزوعة الكافيين) والشاي يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
قد يُساعد شرب كوب من القهوة يوميًا على تحسين صحة الدماغ. وقد وجدت دراسةٌ أُجريت عام 2010 دراسات ربطت بين تناول الكافيين يوميًا بانتظام وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر ومرض باركنسون. وإليكم شرب القهوة يوميًا قد يطيل عمركم: دراسة جديدة تكشف الحقيقة!
أثبتت دراسةٌ أُجريت عام 2006 أن القهوة تُساعد على حماية الكبد من تليف الكبد. وينطبق هذا بشكل خاص على الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بهذا المرض، مثل مُصابي الكبد الدهني.
وجد الباحثون أن شاربي القهوة أقل عُرضةً للإصابة ببعض أنواع السرطان. وتُظهر دراسةٌ أُجريت عام 2007 دعمًا لدور القهوة في تقليل خطر الإصابة بسرطان الكبد لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخٌ مرضيٌّ بأمراض الكبد، ومن ليس لديهم تاريخٌ مرضيٌّ.
وفي الآونة الأخيرة، جمعت دراسة أُجريت عام 2023 سلسلةً من الدراسات التي ربطت بين استهلاك القهوة وانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
رغم عدم وجود أدلة كافية تدعم وصف القهوة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلا أن هذا الاكتشاف الأخير قد يُشير إلى أن القهوة مفيدة لصحة القلب.
وجدت دراسة أُجريت عام 2023 review أن تناول كمية معتدلة من القهوة قد يُقلل من مشاكل القلب مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول وقصور القلب. ورغم أن السبب غير واضح، إلا أن أحد الاحتمالات هو أن القهوة تُساعد على تحسين تحكم الأوعية الدموية في تدفق الدم وضغط الدم.
المصدر: بعض المعلومات التي وردت في هذا المقال مترجمة من موقع Tudogostoso.