كيكة الشوكولاتة السوداء: لذة سريعة بثلاث مكونات فقط!
نشر في 20.03.2025
خلال شهر رمضان المبارك يزداد الاهتمام بتخزين الطعام لفترات طويلة، وهذا الأمر يتطلب عناية كبيرة لضمان سلامة الغذاء والوقاية من التلوث الغذائي.
كما أن أي إهمال في مراحل السلسلة الغذائية، بدءًا من شراء المكونات وصولًا إلى تحضيرها وتقديمها، قد يؤدي إلى مخاطر صحية كبيرة، لذلك فإن الالتزام بالممارسات الصحيحة في التعامل مع الغذاء يعد ضرورة لا غنى عنها في هذا الشهر الكريم. وننصحكم بالتعرف على كيفية تخزين خضار ورقية طازجة طوال الشهر: طرق مبتكرة للحفظ في رمضان.
إن تخزين الطعام يمر بعدة مراحل الأولى هي التسوق بطريقة ذكية وضمان جودة المكونات، حيث يُعد اختيار المواد الغذائية بعناية الخطوة الأولى نحو غذاء صحي وآمن، ومن ثم ينبغي الحرص على شراء المنتجات من مصادر موثوقة، والاهتمام بمظهرها ونضارتها لضمان جودتها.
كما أنه عند اختيار اللحوم والدواجن، يجب التأكد من أنها محفوظة في بيئة تبريد مناسبة، وخالية من أي تغيرات في اللون أو الرائحة قد تشير إلى فسادها، أما الألبان ومنتجاتها، فيُفضل اختيار المبسترة منها، والابتعاد عن المنتجات مجهولة المصدر.
علاوةً على ذلك، تؤدي الخضروات والفواكه دورًا أساسيًا في التغذية الصحية خلال رمضان، إلا أن بقايا المبيدات والملوثات البيئية قد تشكل خطرًا على سلامتها. لذلك، من الضروري شراء الطازج منها، وتجنب الثمار التي تظهر عليها علامات التلف أو العفن. كما يجب منح اهتمام خاص بتاريخ الصلاحية عند شراء المنتجات المعلبة.
بعد شراء المواد الغذائية، يأتي دور التخزين والتعامل معها بشكل يحافظ على جودتها ويمنع تلوثها، حيث يعتبر الفصل بين المواد النيئة والمطهية من القواعد الأساسية لتجنب انتقال البكتيريا الضارة، حيث يُفضل استخدام أوعية وأدوات تقطيع منفصلة للحوم والخضروات.
بالإضافة إلى إن درجات الحرارة تؤدي دورًا حاسمًا في الحفاظ على جودة الأغذية، فالمواد القابلة للتلف، مثل اللحوم ومنتجات الألبان، يجب تخزينها عند درجة حرارة أقل من 5 درجات مئوية، في حين يُفضل تجميد اللحوم المراد تخزينها لفترات طويلة عند درجات حرارة منخفضة تصل إلى -18 درجة مئوية.
كما ينبغي تجنب ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة، لا سيما في الأجواء الحارة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تكاثر البكتيريا الممرضة بسرعة كبيرة. وفي شهر رمضان.. إليكم كيفية حفظ عصير المانجا لمدة طويلة!
تتطلب عملية تحضير الطعام الالتزام بإجراءات صارمة للحفاظ على نظافته وسلامته، ويبدأ ذلك بغسل اليدين جيدًا قبل وبعد التعامل مع الطعام، حيث يُعد ذلك أحد أهم العوامل للحد من انتشار الجراثيم. كما يجب الحرص على تنظيف الأسطح وأدوات الطهي بعد كل استخدام، لا سيما عند التعامل مع المواد النيئة.
كما أن الطهي عند درجات حرارة مناسبة يعتبر أمرًا أساسيًا لضمان القضاء على البكتيريا الضارة؛ كما يُفضل تجنب الطهي المفرط أو إعادة تسخين الطعام أكثر من مرة، حيث قد يؤدي ذلك إلى فقدان قيمته الغذائية وظهور مركبات غير صحية.
عند تقديم الطعام، ينبغي مراعاة استخدام أوعية نظيفة ومغطاة لحمايته من التلوث الخارجي. ومن الضروري عدم ترك الطعام المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين، إذ تتيح هذه المدة الزمنية القصيرة للبكتيريا فرصة كبيرة للتكاثر، مما يزيد من احتمالية حدوث التسمم الغذائي.
أما بالنسبة لبقايا الطعام الزائدة، فمن الأفضل تخزينها في أوعية محكمة الإغلاق داخل الثلاجة، وإعادة تسخينها جيدًا لكي تتوزع درجة الحرارة بانتظام في جميع أجزاء المادة الغذائية لضمان القضاء على أي ميكروبات تكون قد نمت أثناء عملية التخزين. وفي سياق متصل، هل سمعتم عن حيلة تفريز البيض لرمضان؟ تعرفوا عليها.