النظام الغذائي الياباني هو أحد أكثر الأنظمة الصحية في العالم.. فما السر وراء ذلك؟
نشر في 26.02.2025
يعتبر ظهور الدم في لحم الدجاج بعد الطهي من المشكلات الشائعة التي نواجهها جميعنا، وقد يكون ذلك نتيجةً لعدة عوامل تتعلق بعملية الذبح، التنظيف، أو الطهي.
في الواقع، يمكننا التخلص من هذه المشكلة وضمان الحصول على دجاج مطهو بشكل مثالي وخالي من الدماء، باتباع بعض الخطوات الأساسية والتي تعتبر مهمة. وإليكم فوائد صدور دجاج مصدر صحي لكل وجبة.
من المستحسن أن يتم نقع قطع الدجاج في ماء مملح قبل الطهي. حيث سيُساعد هذا النقع على سحب الدم المتبقي داخل لحم الدجاج وتقليل الزفرة. كما ينصح بترك الدجاج منقوعًا لمدة تتراوح بين 30 دقيقة إلى ساعة، ثم يجب غسله جيدًا بالماء البارد.
لتحقيق نتائج أفضل، يمكننا تحضير محلول مكون من لتر ماء مضاف إليه ملعقة كبيرة من الملح وملعقة كبيرة من السكر. حيث يترك الدجاج في هذا المحلول طوال الليل في الثلاجة. كما يساهم هذا النقع في إعطاء اللحم طراوة والتخلص من الدم والزفرة بشكل فعّال.
عند تحضير الدجاج للشواء أو القلي، ينصح بسلقه جزئيًا في ماء مغلي لبضع دقائق. حيث تساعد هذه الخطوة على التخلص من الدماء الداخلية وضمان نضج الدجاج بشكل متساوي عند الشواء أو القلي.
يعتبر فرك الدجاج بالملح الخشن وعصير الليمون من الطرق التقليدية الفعّالة والأساسية في إزالة الدم والزفرة. حيث يمكننا ترك الدجاج مغطى بهذا الخليط لبضع دقائق قبل غسله جيدًا بالماء البارد.
رغم أن معظم الأشخاص يقومون باستخدام الخل في تنظيف الدجاج، إلا أنه قد يتسبب في زيادة الزفرة إذا لم يتم استخدامه بشكل صحيح. كما ينصح بالاعتماد على الملح والليمون كبدائل أكثر فعالية. وفي سياق متصل، كبدة الدجاج : إليكم أهم فوائدها وأضرارها للجسم!
قد يؤدي شواء الدجاج إلى فقدان المزيد من البروتين مقارنةً بطرق الطهي الأخرى، مثل السلق أو الخبز. وذلك لأن الشواء يعرض الدجاج للحرارة المباشرة، مما قد يؤدي إلى تبخر بعض العصائر الغنية بالبروتين وزيادة تحلل البروتين.
كما يمكن أن يساهم الإفراط في طهي الدجاج في فقدان المزيد من البروتين. فمع طهي الدجاج لفترات أطول، يحدث المزيد من تحلل البروتين، مما يؤدي إلى فقدان أكبر لمحتوى البروتين. يوصى بطهي الدجاج حتى ينضج تمامًا ولكن ليس بشكل مفرط.
في حين أنه من الصعب منع فقدان البروتين تمامًا أثناء الطهي، فهناك عدة طرق يمكننا استخدامها لتقليله. يمكن أن يؤدي استخدام طرق الطهي ذات الحرارة المنخفضة، مثل الخبز أو السلق، إلى تقليل تحلل البروتين. بالإضافة إلى ذلك، وجد أن تتبيل الدجاج قبل الطهي يوفر طبقة واقية ويقلل من فقدان البروتين.
لا يؤثر قطع الدجاج بشكل كبير على فقدان البروتين أثناء الطهي. بغض النظر عما إذا كان منزوع العظم أو الجلد أو جزءًا معينًا من الدجاج، فإن محتوى البروتين يظل ثابتًا نسبيًا بعد الطهي.
علاوةً على ذلك، يؤثر وقت الطهي على فقدان البروتين. فكلما طالت مدة طهي الدجاج، زاد تحلل البروتين والخسارة اللاحقة. لذلك، من المهم مراقبة وقت الطهي وتجنب الإفراط في الطهي.
يمكن أن تؤدي درجات حرارة الطهي العالية إلى المزيد من فقدان البروتين أثناء عملية الطهي. لذلك، يمكن أن يساعد طهي الدجاج في درجات حرارة منخفضة في تقليل تحلل البروتين وفقدانه.
لا يؤثر وجود العظام بشكل كبير على فقدان البروتين أثناء الطهي. حيث يظل محتوى البروتين في لحم الدجاج ثابتًا نسبيًا، بغض النظر عما إذا كانت العظام موجودة أم لا. وقد يهمكم معرفة لماذا يعتبر الدجاج وصفة أساسية لسفرة رمضان الغنية؟
عادةً ما يكون فقدان البروتين الذي يحدث أثناء الطهي ضئيلًا ولا يؤثر بشكل كبير على القيمة الغذائية للدجاج. يظل الدجاج مصدرًا ممتازًا للبروتين، حتى بعد الطهي.
لا يتأثر محتوى البروتين في الدجاج بشكل كبير بطريقة الطهي المستخدمة. في حين قد يحدث بعض فقدان البروتين، يظل محتوى البروتين الإجمالي مستقرًا نسبيًا.
كما يمكن أن يؤدي تتبيل الدجاج قبل الطهي في الواقع إلى تقليل فقدان البروتين. يمكن للمكونات المستخدمة في التتبيلة أن تخلق حاجزًا وقائيًا، مما يمنع التحلل المفرط وفقدان البروتين أثناء الطهي.
لا يؤثر فقدان البروتين أثناء الطهي بشكل ملحوظ على طعم الدجاج المطبوخ. حيث تتأثر نكهة الدجاج بشكل أكبر بعوامل أخرى مثل التوابل والبهارات وتقنيات الطهي.
وبغض النظر عن فقدان البروتين الضئيل أثناء الطهي، يظل الدجاج مصدرًا ممتازًا للبروتين. إنه لحم خالي من الدهون ومغذي يوفر الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة للنمو والإصلاح في الجسم.