تناول البسكويت مع الشاي يوميًا: عادة لذيذة لكنها خطيرة!
نشر في 03.04.2025
يستخدم زيت النخيل على نطاق واسع في العديد من المجالات، مثل حفظ الأطعمة المعلبة، وتصنيع مستحضرات التجميل، وقلي الأطعمة.
ولكنه يشهد جدلًا واسعًا حول حقيقة فوائده والأضرار الناجمة عنه، وهل هو آمن للقلي أم يترك أضرارًا على الصحة؟ لذلك سنتناوله بشكل معمّق، فهل زيت النخيل مُضرّ فعلاً؟ إليكم الإجابة!
أفضل أنواع زيت قلي غير مهدرج صحية وقليلة بالدهون المشبعة، ويستخلص زيت النخيل من ثمار أشجار النخيل، حيث يتمتّع باللون البرتقالي المائل للأحمر في صيغته الطبيعية غير المكرّرة.
اليوم يتمّ تصنيع زيت النخيل المركزي في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث تنتج ماليزيا وأندونيسيا أكثر من 80% من الزيت المستهلك في العالم.
وزيت النخيل هو من الزيوت الصلبة في درجة حرارة الغرفة كزيت جوز الهند، إلّا أنّ درجة انصهاره هي 35 درجة مئوية وهي أعلى من درجة انصهار.
لذلك يعتبر زيت النخيل من أكثر الزيوت شعبية في العالم وذلك لأنه الأقلّ تكلفة للمستهلك، وهو يختلف عن زيت لب النخيل، فيصنع الأول من الثمرة نفسها بينما الثاني من البذور الصلبة فيها.
بداية، يتمتع زيت النخيل بطعم ترابي، حيث يشبّهها البعض بنكهة الجزر أو اليقطين، ويتناسب طعمه كثيرًا مع بهارات منطقة غرب إفريقيا خصوصًا الكاري والأطباق الحارّة.
وتتعدّد استخدامات زيت النخيل، فهو يستخدم في الطبخ سواء التقلية أو القلي الغميق، وذلك لأنّ درجة حرقه مرتفعة تصل حتى 232 درجة مئوية.
يُستخدم زيت النخيل بشكل شائع في الخبز بطرق عديدة. فهو لا يتطلب هدرجة، ممّا يوفر على مُصنّعي الأغذية تكلفةً باهظة. تُنتج الدهون المهدرجة دهونًا متحولة، وهي مرتبطة بأمراض القلب.
ويعتبر زيت النخيل أيضًا الخيار المفضل في صناعة السمن النباتي لنفس السبب، لأنه يتصلب بشكل طبيعي في درجة حرارة الغرفة.
كذلك يمكن استخدام السمن النباتي المصنوع من زيت النخيل في صنع الكعك والبسكويت والخبز والمعجنات وغيرها.
فهو يحافظ على رطوبة المخبوزات، كما يعمل زيت النخيل، كزيت نباتي، كحامل للنكهة، إذ لا يؤثر على النكهة العامة للمنتج.
بالإضافة إلى ذلك، يستخدم زيت النخيل كثيرًا في تصنيع الأطعمة ذات الملمس الرخو المتماسك كزبدة الفول السوداني والشوكولاتة القابلة للدهن، وذلك ليحمي باقي الزيوت فيها من الانفصال عن باقي المركبات.
كذلك الأمر باستطاعتنا أن نجد زيت النخيل أيضًا في منتجات مصنّعة أخرى غير غذائية، كمعجون الأسنان ومستحضرات للتجميل، وحتى مع الوقود كمصدر بديل للطاقة.
أفضل زيت للقلي صحياً: تعرفوا على أبرز الأنواع، ويحتوي زيت النخيل كمية أقلّ من حمض اللينولينيك، وهو أكثر عرضة للأكسدة أثناء القلي.
ولاستخدام الزيوت المتعددة غير المشبعة في القلي العميق، يجب هدرجة هذه الزيوت جزئيًا لزيادة ثباتها، وهو أمر ضار للأسف، إذ يُسبب تكوين الأحماض الدهنية المتحولة.
اليوم، يتمّ عادة خلط الزيوت ذات الاستقرار الأقل مثل زيت عباد الشمس وزيت فول الصويا مع زيت النخيل للحصول على نقطة انصهار أعلى لتحسين عملية القلي.
يتكون زيت النخيل في الغالب من الدهون المشبعة والأحادية غير المشبعة، ممّا يجعله خيارًا رائعًا للقلي العميق لأنه يحافظ على الطعم الطبيعي للطعام.
واعتادت العديد من المنازل والمطابخ الصناعية على تكرار القلي لضمان فعالية التكلفة. بعد جلسة قلي واحدة، قد يكون الزيت طازجًا جدًا بحيث لا يمكن التخلّص منه.
ومع ذلك، فإنّ إعادة تسخين الزيت النباتي على درجة حرارة عالية يؤدي إلى إنتاج رائحة ونكهة زنخة نتيجة الأكسدة.
وتتشكل بيروكسيدات الهيدروجين والألدهيدات وتُمتص في الطعام، ثم تدخل إلى أجسامنا بعد تناولها. وقد وُصفت هذه المكونات بأنها مكونات ضارة محتملة.
بديل الزيت للطبخ أضيفوه لمطبخكم لطهي صحي، وقد يتسبّب زيت النخيل بمجموعة من الأضرار الصحيّة الخطيرة على الجسم، أبرزها ما يلي:
يحتوي زيت النخيل على 50% من الدهون الثلاثية، المعروف أنها تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.
كما يؤدي الاستهلاك المنتظم لزيت النخيل إلى تصلّب الشرايين، وزيادة فرص الإصابة بأمراض القلب.
يرى بعض الباحثين أنّ زيت النخيل يخفض مستويات الكوليسترول، وهناك خبراء يزعمون أنه يرفع نسبة الكوليسترول الضار.
ووفقًا لدراسة حديثة، يعتبر زيت النخيل أفضل من الزبدة، لكنه قادر على رفع مستويات الكوليسترول في الدمّ.
يحتوي زيت النخيل نسبة عالية من الدهون المشبعة مقارنة بالزيوت الأخرى، ويمكن أن يؤدي الاستهلاك المنتظم للدهون المشبعة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
ووفقًا للخبراء، تختلف مستويات توكوترينول في زيت النخيل الطازج قليلاً، لكن يُنصح بتجنبها، وخبراء صحة يؤكدون أن بعض الزيوت تصبح مضرة في الطهي!
يتداخل زيت النخيل مع فعالية بعض الأدوية، مثل مضادات التخثر، ممّا يؤدي إلى الإصابة بالنزيف.
هناك بعض الفئات الممنوعة من استخدام زيت النخيل وهي على الشكل التالي:
لا ينصح بتناول زيت النخيل كمكمل غذائي أثناء الحمل، بل من الأفضل أن يضاف إلى الأطعمة فقط.
بحسب بعض الأبحاث، قد تتضرّر صحة الرضع، إذا تناولت الأمهات زيت النخيل أثناء الرضاعة الطبيعية، إليكم بخاخ زيت للطبخ للتحكم بمقدار الدهون المضافة إلى الطعام.
لم يلاحظ الباحثون أيّ مشكلات صحية عند استخدام زيت النخيل كدواء على الأطفال دون 5 سنوات لمدة 6 أشهر والأطفال فوق 5 سنوات لمدة عام.
ولكن هناك شكوك من أنّ استخدامه في طهي الطعام قد يعرّضهم لخطر الإصابة بأمراض القلب.