تفاصيل لقاء أطيب طبخة مع الشيف ومدون الطعام السعودي عماد "رامن" عاشق المأكولات الآسيوية

يسرنا أن نأخذكم في جولة بعالم الشيف ومدون الطعام السعودي عماد “رامن” عاشق المآكولات الآسيوية في هذا اللقاء الحصريّ.

ias

يقدم الشيف ومدون الطعام السعودي عماد على مواقع التواصل الإجتماعي محتوى متميز يشمل وصفات مُبتكرة وجديدة مستوحاة من المأكولات والثقافة الآسيوية في قالب ممتع ومشوّق، وبحديثنا عن ذلك تابعوا 5 أصناف من المأكولات عليكم تجربتها أثناء زيارة “آسيا الصغرى” في جدة.

أطلقت على نفسك أسم عماد “رامن” حدثنا عن سرّ هذذا اللقب، وحبّك للمأكولات الآسيوية؟

يعود سبب تسميتي بهذا اللقب إلى سببين: أولهما بكل بساطة عشقي لطبق “الرامن” بشكل مجنون، وثانيها رغبتي في أن أكون الوجهة الأولى لكل شخص يفكر أو يرغب بتناول طبق “الرامن” في العالم العربي، ومستقبلاً في العالم ككل.

وقصة حبي للمأكولات الآسيوية بدأت من بيئتي المحيطة في مدينتي جدة ومكة، التي تستقبل حجاج من مختلف أنحاء العالم، بما يجعل المنطقة متنوّعة بأصناف المآكولات من مختلف الجنسيات، ولكن قلبي مال للمأكولات الآسيوية بشكل خاص، وزاد شغفي بها من خلال متابعتي للبرامج والمسلسلات الكرتونية الآسيوية.

انطلاقتك على مواقع التواصل الاجتماعي كانت منذ 2018، فما الذي حفزّك لدخول عالم الطهي ومشاركة الوصفات؟

دفعني لدخول هذا المجال كلًا من زوجتي الحبيبة وأهلي، وهم من أعطوني الدفعه للإستمرار في صناعة المحتوى، ولكن المُحفز الحقيقي هو التجربة وإبتكار الوصفات.

أبدعت وتفرّدت في تقديم وصفات ونكهات مختلفة من “الرامن” و”الأندومي”، للمتابعين الجدد ما أكثر طبق أعددته تنصح بتجربته؟

أكثر طبق أحبه والأقرب إلى قلبي هو “أندومي الطفولة” و أنصح أيضًا بتجربة وصفة طبق “الأندومي بالثوم المقلي”.

التفكير وابتكار محتوى خاص بالطهي من أكثر الأمور تعقيدًا، حدثنا عن مصدر إلهامك؟

ببساطة كل “تخبيصة” في المطبخ هي إلهام وفن.

يخاطب محتواك بشكل كبير جيل الشباب والمغتربين الذين يبحثون عن مأكولات سريعة ولذيذة، هل تنوي أستهداف فئات أخرى؟

أسعى كل يوم إلى استهداف فئة جديدة من المتابعين قدر الإمكان، كما أحاول بشتى الطُرق خلق وسيلة تواصل مع مجتمعات مختلفة.

بقالب طريف نلمس تأثّرك الشديد بثقافة “الإنمي” الآسيوية، فهل كانت لك زيارات إلى دول شرق آسيا وهل تعمقت بشكل إحترافي في أصول المطبخ الآسيوي؟

كما ذكرت سابقًا مُحيطي وبيئتي كان له الأثر في مساعدتي في أشياء كثيرة وأعطاني الشغف للسفر للدول الآسيوية، حيث كانت وجهتي الأولى هي “بالي” في أندونيسيا، وكانت من أمتع الرحلات التي خُضتها، وبها تعلمت أصول الرز المقلي الاندونيسي، كما سافرت أيضًا إلى تايلند واكتشفت هناك أسرار الأطباق المعروفة مثل: شوربة “التم يم” و “القرين كاري” و عندما تذوقتها هناك شعرت بأنني تعرفت عليها من جديد.

إضافة إلى كوني أمتلك خبرة بسيطة في العمل بالمطاعم خلال فترة وجيزة من حياتي العملية.

تُقدم حاليًا سلسلة مثيرة وممتعة من نكهات الأندومي من حول العالم، وحققت مقاطعك مشاهدات عالية ما هي أكثر نكهة من هذه السلسلة كانت ألذّ من وجهة نظرك؟

تعتبر هذه السلسلة الأمتع بالنسبة لي، حيث غمرتني بالفرحة وخصوصًا عندما وجدت أن الناس ومتابعيني يشاركونني في ذات المتعة، وألذ نكهة أندومي من ضمن هذه السلسلة ” أندومي المنسف” والذي نال إعجاب أهلي أيضًا.

أخيرًا، كيف تسعى كمنشئ محتوى تطوير نفسك، وما هو الهدف الذي تتمنى تحقيقة في المستقبل؟

أنا بشكل دائم أسعى لتطوير ذاتي في مختلف مجالات الحياة، وكلما وصلت لهدف أبحث عن هدف آخر ، والأهم بالنسبة لي هو أن أكون مستمتعًا، وأتعرف على أناس جدد وأتعلم منهم، وذلك تبعًا لكوني شخص اجتماعي وأحب اكتشاف ثقافات جديدة من خلال المعارف والأصدقاء وطبعًا الطعام هو اللغة التي يتشاركها كل العالم.

وهدفي الجديد هو أن أجوب بلدان العالم بالواقع بدل تدوير الكرة الأرضية بيدي، فأنا أريد أن أكون أنا بين يديها وأكتشف أكلات جديدة لأقول جملتي الشهيرة ” آي لايكت”.

ختامًا، وفي إطار حديثنا عن المبدعين في عالم الطهي في السعودية تابعوا لقاءنا مع الشيف السعودية الجوهرة صاحبة مقولة:”نخلط نخلط نخلط”.


مواضيع ذات صلة

تحذير: هل تسخين القهوة والحليب في الميكروويف يؤثر على الجودة؟

صوص البيستاشيو في الحلويات: فستق حقيقي أم مجرد وهم أخضر؟

زيت النخيل للقلي صحي؟ إليكم 4 أضرار خطيرة يسبّبها للجسم

طرق مبتكرة لإدخال فاكهة القشطة إلى وجباتكم اليومية بسهولة!

أنواع طبخ البيض: من المسلوق إلى الشكشوكة بوصفات شهية

تناول البسكويت مع الشاي يوميًا: عادة لذيذة لكنها خطيرة!

الطعام المكسيكي من أكثر المأكولات التي تعزز السيروتونين في العالم!

هل تتناولون طعامكم بسرعة؟ اكتشفوا كيف يؤثر ذلك على جهازكم الهضمي!

الملح لصحة الفم: حماية طبيعية للأسنان واللثة

هل تناول الموز يوميًا يؤدي إلى زيادة الوزن؟ التفاصيل هنا

إشتركي بنشرتنا الإخبارية