طرق مبتكرة لإدخال فاكهة القشطة إلى وجباتكم اليومية بسهولة!
نشر في 04.04.2025
هل الثوم الذكر أكثر فاعلية، أم أن الثوم العادي يفي بالغرض؟ دعونا نستكشف ذلك بالتفصيل من خلال هذا المقال. كما سنذكر لكم طرق الاستفادة منه.
يعد الثوم من أشهر الأطعمة الطبيعية التي تستخدم كعلاج وقائي وعلاجي منذ آلاف السنين، حيث اشتهر بفوائده الصحية المتعددة. ولكن عند الحديث عن الثوم، يبرز نوعان أساسيان: الثوم الذكر والثوم العادي، مما يثير تساؤلات حول الفرق بينهما وأيهما يقدم فوائد صحية أقوى. تعرفوا على فوائد الثوم المطبوخ.
الثوم الذكر هو نوع من الثوم يتميز بفص واحد فقط، أي أنه لا يحتوي عدة فصوص كما هو الحال في الثوم العادي. ويكون حجمه أصغر، وشكله كروي، وقشرته أرق. كما يعتقد أن تركيز المواد الفعالة في الثوم الذكر أعلى بسبب عدم تفرقها على عدة فصوص، مما يجعله أكثر فعالية من حيث المكونات النشطة مثل الأليسين، وهو المركب المسؤول عن معظم فوائد الثوم الصحية.
الثوم العادي هو النوع الشائع المعروف، والذي يتكون من عدة فصوص محاطة بقشرة خارجية. حيث يتميز بسهولة توفره وتعدد استخداماته سواء في الطهي أو العلاج التقليدي. ويحتوي أيضًا نسبة جيدة من الأليسين، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن تركيزه قد يكون أقل عند المقارنة بالثوم الذكر، بسبب توزيع المركبات النشطة على الفصوص المتعددة.
يحتوي كل من الثوم الذكر والثوم العادي مجموعة غنية من المركبات الغذائية المفيدة، وتشمل:
وبالرغم من أن كلا النوعين غنيان بهذه العناصر، فإن البعض يعتقد أن تركيز الأليسين والمركبات المضادة للأكسدة في الثوم الذكر أعلى، مما يمنحه قدرة علاجية أقوى.
فيما يلي نستعرض لكم أبرز وأهم فوائد هذين النوعين:
يساعد الثوم بنوعيه على خفض مستويات الكوليسترول الضار ورفع الكوليسترول الجيد، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يعمل على تحسين تدفق الدم وتقليل ضغط الدم، وهو أمر مهم لصحة القلب والأوعية الدموية. وقد جاءت هذه المعلومات وفقًا لموقع healthline.
يتميز الثوم بقدرته على تقوية جهاز المناعة بفضل خصائصه المضادة للميكروبات والفيروسات. كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الثوم الذكر قد يكون أكثر فاعلية بسبب تركيز الأليسين العالي، مما يجعله مفيدًا في محاربة العدوى وتقليل مدة نزلات البرد والإنفلونزا. إليكم أفضل الأطعمة لتعزيز المناعة في فصل الخريف.
يساعد الثوم في تعزيز صحة الجهاز الهضمي عن طريق تحفيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء والتخلص من الطفيليات والجراثيم الضارة. ويعتقد أن الثوم الذكر بتركيبته المركزة قد يكون له تأثير أقوى في تحسين الهضم وعلاج بعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والتشنجات.
أظهرت دراسات أن استهلاك الثوم يرتبط بتقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل سرطان المعدة والقولون. يعود ذلك إلى مضادات الأكسدة القوية التي تساعد في مكافحة نمو الخلايا السرطانية. وهنا يرجّح أن يكون الثوم الذكر أكثر فعالية بسبب ارتفاع نسبة مركبات الكبريت العضوي فيه.
يحتوي الثوم خصائص مضادة للالتهابات والميكروبات، مما يجعله مفيدًا في علاج مشاكل البشرة مثل حب الشباب والالتهابات الجلدية. كما يساعد في تعزيز نمو الشعر وتقويته. ويقال إن الثوم الذكر، بتركيبته المركزة، يوفر فوائد أسرع للبشرة والشعر عند استخدامه موضعيًا أو تناوله بشكل منتظم.
يمكن للثوم أن يساعد في تحسين حساسية الأنسولين وخفض مستويات السكر في الدم، مما يجعله مفيدًا لمرضى السكري. كما يعتقد البعض أن الثوم الذكر قد يكون أكثر فاعلية نظرًا لتركيزه العالي من المركبات النشطة، لكنه ليس بديلًا عن الأدوية الطبية.
عند مقارنة الثوم الذكر والثوم العادي، نجد أن كلاهما مفيد للصحة، ولكن هناك بعض الفروق المحتملة:
يمكن تناول الثوم نيئًا أو مطبوخًا أو على شكل مكملات غذائية، ولكن للحصول على أقصى فائدة، يفضل:
الثوم الذكر والثوم العادي كلاهما غنيان بالفوائد الصحية، ولكن الثوم الذكر قد يكون أكثر تركيزًا في مركباته النشطة، مما يجعله يفضَّل في بعض الحالات. ومع ذلك، يمكن للثوم العادي أن يوفر فوائد مماثلة عند تناوله بانتظام. الاختيار بينهما يعتمد على التوافر والتفضيلات الشخصية. وقد يهمكم الاطلاع على ايهما افضل تناول الثوم على الريق ام قبل النوم.