ما هو أفضل ملح صحي؟ اكتشفوا الخيارات المفيدة لجسمكم!
نشر في 04.04.2025
لقد تم استخدام الزعتر منذ مئات السنين لأغراض الطهي، ولكنه كان يحظى بتقدير كبير أيضًا لخصائصه الطبية. لنتعرف سويًا على أهم فوائده الرائعة!
تشمل فوائد الزعتر الصحية الحماية من التسمم الغذائي، وتحسين المزاج والصحة العامة، والعمل كمضاد طبيعي للفطريات، وتقليل الالتهاب والألم، ودعم صحة الدماغ، وتحسين وظائف الجهاز التنفسي. كما تشمل فوائده الأخرى تعزيز صحة الجهاز الهضمي، ووظيفة مدر للبول لموازنة مستويات الماء والأملاح في الجسم. وننصحكم بالإطلاع على دليلكم الشامل لمعرفة كيفية زراعة الزعتر في المنزل خطوة بخطوة!
لوحظ أن الطعام المُحضّر بالزعتر يستغرق وقتًا أطول ليفسد، مقارنةً بالطعام غير المُحضّر به والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الزعتر قادر على القضاء على البكتيريا التي تبدأ بالتفاقم وتُسبب التسمم الغذائي.
على سبيل المثال، يرتبط التسمم الغذائي بالقيء والإسهال وحتى الحمى، وقد يؤدي إلى جفاف شديد إذا لم يُعالج بشكل صحيح. ويزداد هذا الأمر أهميةً عند تناول أطعمة نيئة وغير مطبوخة، مثل خضراوات السلطة، والتي قد تكون ملوثة بالسالمونيلا، مع العلم بذلك. يمكننا غسل الأطعمة النيئة بمحلول الزعتر أو إضافته إلى خليطنا.
يتكون الزعتر من العديد من المركبات، من بينها مركب يُسمى كارفاكرول. وقد وُجد أن لهذا المركب آثارًا إيجابية على تحسين المزاج إذا تم تناوله بانتظام لمدة 7 أيام فقط. يُحقق ذلك عن طريق زيادة مستويات كل من السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان يُشاركان في تنظيم الدافعية والنشاط والمزاج العام.
ورغم عدم معرفة الكميات الدقيقة التي يجب تناولها بشكل كامل، إلا أن تناول القليل منها يوميًا يُعدّ خيارًا آمنًا وذكيًا للغاية إذا كنا نرغب في الحفاظ على صحتنا النفسية.
من المعروف أن العديد من الزيوت العطرية لها خصائص مُضادة للسرطان، ولكن الكارفاكرول في الزعتر هو المُركّب الذي يقوم بهذه الوظيفة. حيث يُمكن أن يُساعد في منع حدوث السرطان أو نمو الأورام، لأنه يُثبّط تكاثر وانتقال الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم.
من ناحية أخرى، يُعدّ انتشار السرطان من أسوأ النتائج التي قد تُصيب مريضه، إذ يُصبح علاجه أصعب بكثير عند حدوثه. لذلك، قد يكون الزعتر مفيدًا في تقليل المخاطر، ويُمكن أن يُساعد في تحقيق نتائج إيجابية إذا كان السرطان موجودًا بالفعل. ويبدو أن هذا التأثير واضح بشكل خاص عند التعامل مع سرطان القولون. وفي سياق متصل، إختاروا من ضمن هذه اللائحة أفضل أنواع الزعتر وأكثرها فائدة.
لا يقتصر دور الزعتر على قتل البكتيريا فحسب، بل يُعدّ أيضًا مضادًا فعالًا للفطريات. فهو قادر على علاج أعراض عدوى المبيضات، سواءً كانت عدوى فطرية، أو طفحًا جلديًا، أو فطريات الفم.
على سبيل المثال، حاولوا تناول الزعتر بكثرة في طعامكم، أو إذا كنتم تفضلون شرب قطرة أو قطرتين من زيت الثيمول العطري. كما أن السيطرة على مستوى الفطريات في الجسم مفيدة لصحة مستعمرات البكتيريا الحيوية، مما يُعزز الصحة العامة وصحة الجهاز المناعي.
علاوةً على ذلك، يمكن استخدام الزعتر كمحلول موضعي، ووضعه موضعيًا على المناطق المصابة من الجلد، مما يُعزز علاج الحالات الفطرية.
عندما نتعرض لإصابة ما، يجب أن تُعالج بمركبات كيميائية حتى تُدرك أدمغتنا هذا الألم. أحد أهم الوسائط الكيميائية هو إنزيم يُسمى سيكلوأكسغيناز، والذي يُسهّل الالتهاب الموضعي في محاولة لعزل منطقة المنشأ. ومع ذلك، يُسبب هذا ألمًا شديدًا، وهي آلية شائعة تعمل بها مسكنات الألم.
بناءً على ذلك، يُمكن للزعتر أيضًا تثبيط مستوى هذا الإنزيم (يُختصر باسم COX) بنسبة تصل إلى 80%، مما يُقلل بشكل كبير من الألم والحساسية التي نشعر بها.
كذلك، يمكن تناول الزعتر أو تحضيره موضعيًا وتطبيقه على المنطقة التينشعر فيها بالألم. حيث قد يكون هذا الخليط مفيدًا أيضًا للآلام والأوجاع اليومية، مثل آلام العضلات والمفاصل.
تتعرض أدمغتنا للتدهور والانهيار كأي جزء آخر من الجسم مع تقدمنا في العمر، رغم وجود العديد من العوامل الأخرى المؤثرة من بينها الأكسدة، التي يمكن أن تُسبب تغيرات سلبية في الدماغ بسرعات ينبغي أن تقتصر على كبار السن. وهنا يأتي دور الزعتر؛ بفضل غناه بمضادات الأكسدة، يُساعد الزعتر في الحفاظ على صحة الدماغ لسنوات عديدة.
على سبيل المثال، في دراسة أُجريت على القوارض، تمتعت الفئران التي تناولت مُكمّلات الزعتر بدماغ أكثر صحة، تُشبه دماغ الفئران الأصغر سنًا بكثير. ويبدو أيضًا أن للزعتر تأثيرًا وقائيًا بفضل الدهون المهمة، مثل أوميغا 3، المعروفة بدورها في الحفاظ على الصحة العقلية والوظائف الإدراكية حتى في سن الشيخوخة.
تُعدّ الرئتان السليمتان ضروريتين لصحتنا، حيث تحتاج جميع خلايا الجسم في النهاية إلى الأكسجين بكميات وفيرة. وقد استُخدم الزعتر تقليديًا كعامل مساعد على وظائف الرئة السليمة، حيث يُساعد في تقليل أعراض التهاب الشعب الهوائية الناتج عن قصور الجهاز التنفسي.
كما أن التهاب الشعب الهوائية هو حالة تُؤدي إلى التهاب هياكل دقيقة داخل الرئتين تُعرف بالقصيبات، مما يجعل التنفس عميقًا ومجهدًا. وفي نفس السياق، أضيفوا الزعتر البري المجفف لأطباقكم وتمتعوا بفوائده الصحية.
علاوةً على ذلك، يُمارس الزعتر تأثيرات مضادة للالتهابات في الرئتين، ويُساعد على تخفيف إفرازات المخاط، كما يُحارب الميكروبات التي قد تكون سببًا للعدوى الكامنة. كما أنه يمتلك أيضًا تأثيرًا مضادًا للبكتيريا، لذلك يجب استخدامه من قبل أي شخص يعاني من اضطرابات الجهاز التنفسي.