وفي الحالات الأكثر خطورة، ترتبط الأعراض بأجزاء الجسم المتأثرة بارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم. ومن أمثلة ذلك:
فرط الكالسيوم
الكلى. يسبب الكالسيوم الزائد إجهاد الكلى عند ترشيحه. ما قد يسبب العطش الشديد والتبول بشكل متكرّر.
الجهاز الهضمي. يمكن أن يسبب فرط كالسيوم الدم الشعور باضطراب أو ألم في المعدة والقيء والإمساك.
العظام والعضلات. في معظم الأحيان يتسرّب الكالسيوم الزائد في الدمّ من العظام. وهذا يضعف العظام. كما يمكن أن يسبب هذا آلام العظام وضعف العضلات.
الدماغ. يمكن أن يؤثر فرط كالسيوم الدم في كيفية عمل الدماغ. وذلك يمكن أن يؤدي ذلك إلى صعوبة التركيز والتشوش الذهني والنعاس والإرهاق. كما يمكن أن يسبب ذلك اكتئابًا.
القلب. في حالات نادرة، يمكن أن يؤثر فرط كالسيوم الدمّ الشديد في القلب. ويمكن أن يسبّب الشعور بخفقان أو رفرفة أو سرعة ضربات القلب. ويمكن أن يسبب أيضًا عدم انتظام ضربات القلب. كما أنه مرتبط بحالات مرضية أخرى متعلقة بالقلب.
أسباب وعوامل خطر فرط كالسيوم الدمّ
تعرفوا على الأسباب والعوامل التي تؤدي لارتفاع الكالسيوم في الدمّ:
ينجم فرط الهرمون من نشوء أورام حميدة في واحدة أو أكثر من الغدد المفرزة لهذا الهرمون، عادةً تكون هذه الظاهرة أوسع لدى السيدات، ولدى المرضى الذين تلقوا العلاجات الإشعاعية في منطقة العنق.
قد تُصيب هذه الظاهرة شخصين من ضمن ثمانية أشخاص، وتزداد النسبة مع تقدّم السن.
عادةً يكون اضطراب فرط الغدّة الجار درقية مصحوبًا باضطرابات وراثية ومرتبطة بالتاريخ المرضي للعائلة والتي قد تزيد احتمال ظهور أورام حميدة أو خبيثة في غُدَدٍ إضافية في الجسم.
كذلك قد يظهر اضطراب فرط الغدة الدرقية كمرض ثانوي لأمراض قصور الكُلى المزمنة وتليّن العظام (Rickets).
هشاشة العظام. تنطوي هذه الحالة على ترقق العظام. وقد تزداد سوءًا إذا استمرت العظام في إطلاق الكالسيوم في الدم. يمكن أن تؤدي هشاشة العظام إلى كسور في العظام وانحناء العمود الفقري والقِصَر.
حصوات الكلى. إذا كان البول يحتوي كميات كبيرة من الكالسيوم، فقد تتكون بلورات في الكلى. ومع مرور الوقت، قد تتجمع البلورات لتكوِّن حصوات الكلى. وقد تسبّب حركة الحصوات ألمًا حادًا.
الفشل الكلوي. تحدّ هذه الحالة من قدرة الكلى على تنقية الدمّ والتخلّص من السوائل الزائدة. ويمكن أن تزداد سوءًا بمرور الوقت حيث يضرّ فرط كالسيوم الدمّ بالكلى.
حالات الجهاز العصبي. يمكن أن يؤدي فرط الكالسيوم الشديد إلى التشوش الذهني والخرف والغيبوبة. ويمكن أن تكون الغيبوبة مميتة.
عدم انتظام ضربات القلب. ويُسمّى أيضًا اضطراب النظم القلبي. يمكن أن يؤثر فرط كالسيوم الدمّ في الإشارات الكهربية التي تتحكّم في ضربات القلب. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى اختلاف ضربات القلب عن النظم الطبيعي.
النصائح الوقائية
لتجنّب الإصابة بهذا المرض يُمكنكم اتباع النصائح التالية عن طريق:
تجنّب الإفراط في تناول الأدوية التي تحتوي الكالسيوم.
علاج المشاكل الصحية التي قد تزيد من الكالسيوم في الدمّ.