الحليب النباتي أم الحيواني؟ أيهما أفضل للصحة؟

الحليب النباتي أم الحيواني؟ أيهما أفضل للصحة؟ ينقسم الحليب إلى نباتي مستخرج من الفواكه والمكسرات وغيرها من المصادر النباتية، إضافة إلى مصدر رئيسي حيواني يعتمد على إلإنتاج الحيوني من أبقار وغنم وماعز وغيرها من الحيوانات المدرّة للحليب.

ias

في هذا المقال سنتناول بدائل الحليب ونوعها وتأثيرها على الصحة العامة للإنسان.

بدائل الحليب،هل يُمكن الاعتماد عليها؟

يشهد سوق الحليب النباتي نموًا هائلاً، ويقدم مشروبات مصنوعة من البذور، والمكسرات، والبقوليات، والحبوب، بالإضافة إلى مزيج من تلك المكونات، وغالبًا ما يتمّ تسويقها على أنها بدائل جاهزة للخيار التقليدي: حليب البقر.

لكن، ذكرت دراسة جديدة غير منشورة بعد، عُرضت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للتغذية “Nutrition 2023” في بوسطن، أنه ليست كلّ خيارات الحليب النباتي مدعّمة لتلبية مستويات المكونات الغذائية المختلفة الموجودة في منتجات الألبان.

حليب بقر
حليب بقر

وحلّلت الدراسة ملصقات ومكونات التغذية لـ233 سلعة من الألبان النباتية أنتجها 23 مصنعًا مختلفًا، ووجدت أنّ 28 مشروبًا فقط من المشروبات تحتوي كمية كبيرة من البروتين، وفيتامين “د”، والكالسيوم مثل حليب البقر.

الدهون المشبعة في الحليب بأنواعه

وراجع التحليل أيضًا مستويات الدهون المشبعة في حليب بديل مقارنة مع منتجات الألبان. وتزيد الدهون المشبعة من إنتاج الجسم للبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، أو الكوليسترول الضار (LDL) الذي قد يتراكم داخل الشرايين ويزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

رغم عدم تغطية التقرير لحليب الصويا، فإنه يحتوي كمية جيدة من الأحماض الدهنية الأساسية، N-6 (أوميغا 6) وN-3 (أوميغا 3) ، مقارنة مع الدهون المشبّعة للغاية في حليب البقر.

الألياف والسكريات المضافة والبروتين

ونظرت الدراسة أيضاً في كمية الألياف بالحليب النباتي. ويستهلك الأمريكي العادي حوالي 15 غرامًا من الألياف يوميًا. ومع ذلك، توصي الإرشادات الغذائية بالحصول على ما بين 25 و30 غرامًا من الألياف يوميًا من الطعام، وليس من المكمّلات الغذائية.

فإذا كنتم تستهلكون 3 أكواب من منتجات الألبان النباتية خلال اليوم، فقد تحصلون على نصف احتياجاتكم من الألياف. وبالتالي لا يوصى بمنتجات الألبان النباتية للألياف، ولا تزال المقترحات أن يذهب الناس مباشرة إلى البقوليات، والحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضار.

المصدر: ماريلند (سي إن إن)


مواضيع ذات صلة

الطعام المكسيكي من أكثر المأكولات التي تعزز السيروتونين في العالم!

تحذير: هل تسخين القهوة والحليب في الميكروويف يؤثر على الجودة؟

طرق مبتكرة لإدخال فاكهة القشطة إلى وجباتكم اليومية بسهولة!

كيف أخفف الملح من الأكل؟ خطوات سهلة وفعّالة لعدم رمي الطعام

هل شرب ماء الورد يزيد الوزن؟ إكتشفوا خصائص هذا المنتج الطبيعي المميز

هل تناول الموز يوميًا يؤدي إلى زيادة الوزن؟ التفاصيل هنا

أنواع طبخ البيض: من المسلوق إلى الشكشوكة بوصفات شهية

زيت النخيل للقلي صحي؟ إليكم 4 أضرار خطيرة يسبّبها للجسم

صوص البيستاشيو في الحلويات: فستق حقيقي أم مجرد وهم أخضر؟

هل تتناولون طعامكم بسرعة؟ اكتشفوا كيف يؤثر ذلك على جهازكم الهضمي!

إشتركي بنشرتنا الإخبارية